حكايات 
المنسع
داموتاي وأخوته 
 إجتمع أولاد سرقي شنقب بعد موت والدهم لتقاسم التركتة وفبل الدخول في الإجتماع جلس حفروم ولواي تحت ظل الشجرة مستغلين سذاجة داموتاي وبلاهته فتناولا أطراف الحديث بأعلي صوت حتي يسمعهما داموتاي فقال أحدهما 
"كيف سيتعامل معنا داموتاي في ميراث التركة؟"
فرد عليه الثاني ربما يأخذ من الحصين أشعل ومن المزارع برحتي ومن الأبقار الزرقاء ثم قال أخوه ماذا سيترك لنا إذا أخذ كل هذا 
طبعا الأبقار الزرقاء قليلة العدد وعجائز وأضعف الحصين اشعل ومزرعة برحتي اراضي بور وغير خصبة 
فقام الأخوان بهذه الخدعة حتي لا يختار داموتاي أحسن التركة وأفضلها
وناداهما داموتاي بعد أن سمع حديثهما قائلا تعالا ...تعال نقسم التركة ولو كنتما مولودين محلي لا يمكن أن نرفضا وقال لواي لأخيه خفروم أنا أخوك !!ما يقال لا تغتاب وراء الشجرة الخضراء المثل صحيح وسمع كل حديثنا وعلي كل أنا ابديت ما هو الأفضل 
وجلس الورثة للميراث فقال داموتاي خذ امتياز الفقو  وظن داموتاي أنه وجد فرصته المناسبة وقال أأخذ من المزارع برحتي ومن الحصين أشعل ومن الأبقار الزرقاء وقال الأخوان فيما بينهما حتي لا يتراجع خلافا ما أسراه لقد أخذ ما كنا نخشاه 
فأخذ داموتاي الفقو وقسموا باقي التركة إلي ثلاثة أقسام متساوية ونال كل واحد منهم نصيبه وحتفظه بأمواله وأسرته وقد تدهورت ذرية داموتاي وامواله حتي صار ليس له إعتبار يذكر ومع ذلك مان مضرب المثل كلما أخذ شخص من مال مشترك علي أن يختار الأول فالذي يأخذه من دون وعي وتبصير وطبعا نصيبا ضعيفا يقال له
مثل فقو داموتاي إذا أخذ أضعف نصيب 
والباقي حاليا من ذريته عدد قليل ويعتبرون تابعين ومن الدرجة الثانية في وسط الشماقلي

كتاب المنسعتين 
ص ٢٨
يتابع

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة