ي


حكايات المنسع 
يحكى أن والدة داموتاي بن سرقي شنقب تنتمي إلي بيت زرؤ وهم شماقلي والزوجة الأولي وهي والدة إخوته حفروم ولواي وكانت من قرنتا وهي من التقري .
وكانت الأخيرة زوجة تقراي تابع لسرقي شنقب فتزوجها سرقي شنقب حتي يربي اليتامى لموت زوجها وقد أنجبت من سرقي شنقب حفروم ولواي 
ولكن سألت أم داموتاي لأمتها قائلة لها لماذا تتزوج علي ضرة؟
ولكي تقتل ضرتها فرعنتايت دست لها سما علي الخمر وارسلت به أمتها وقالت للأمة قولي لها 
اشربي من هذا عندما تصابين بالظمأ 
وكانت في بيت فرعنتايت مريسة موجودة وبالتالي ردت عليها قائلة 
لا تلزمني هذه المريسة فإذا أردت أشرب من بيتي
فردت الأمة إذا ما ظمأت فاعطه للظمأن
وقادرت تاركة المريسة لها 
وكانت الشماقلايت تاساءل نفسها سرا ماي ستموت عني ؟
ثم أخذتها سنة من النوم استيقظت بعدها ولكنها لم تسمع أي حركة مفادها ان الموت قد حدثت وقالت في سرها هذه لم تمت وعندما أحست بالظمأ ونفذت عنها المريسة طلبت من أمتها أن تذهب إلي فرعنتايت وهي قائلة:" قولي للسيئة اسقيني " 
وهمت فرعنتايت ان تقدم لها ما عندها وهي ناسية ما قدمته لها الشماقلايت الا ان اذكرتها امتها بالقول "يا امي ان خمرها لا زال موجودا فأعطيها اياه"
فردت عليها أنت علي حق وأرسلته إليها وعندما شربته زرؤ تايت ماتت فورا بعد أن صاحت "أه قتلتني فرعنتايت "
فما كان من زوجها إلا أن يجمع عشرتها وقال لهم في الإجتماع " قتلتها هذه فرعنتايت "
وأوقفت في المجلس لكي تشنق إلا أنها قالت للمجلس " أقبلوا وصيتي " فرد المجلس هاتي وصيتك قالت إذا أنا قتلتها فذريتي بذريتها تسأل وإذا كانت مظلومة مني فذريتها بذريتي تسأل وهي ماتت برميتها ويشهد علي ذلك أمتي وأمتها "
فدعا المجلي الإماء واستمع الي الشهادة حيث قالتا في أداء الشهادة "ماتت زرؤ تايت بمريستها فحكم المجلس علي فرعنتايت بالبراءة وقال لها ارجعي الي بيتك واشرفت علي البيتين وانفردة بزوجها

تمت 
كتاب المنسعتين
ص ٢٧ _٢٨ 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة